بمهارته في النقليات أو العقليات وليس كذلك في آخر لعدم مهارته فيها وابتنائه عليها وهذا بالضرورة ربما يوجب حصول القدرة على الاستنباط في بعضها لسهولة مدركه أو مهارة الشخص فيه مع صعوبته مع عدم القدرة على ما ليس كذلك بل يستحيل حصول اجتهاد مطلق عادة غير مسبوق بالتجزي للزوم الطفرة
و
شرح
( ب ) سبب ( مهارته في النقليات أو العقليات وليس كذلك ) أي كثير الاطلاع ( في ) باب ( آخر لعدم مهارته فيها ) أي في النقليات أو العقليات ( وابتنائه ) اي ابتناء الباب المفروض ( عليها وهذا ) الذي ذكرناه ( بالضرورة ) فإنه ( ربما يوجب حصول القدرة على الاستنباط في بعضها ) أي بعض أبواب الفقه ( لسهولة مدركه أو مهارة الشخص فيه مع صعوبته ) أي وان كان صعبا في نفسه كما لو كان الباب مبتنيا على قواعد عقلية وجمع بين أدلة لكن الشخص كان ماهرا فيها ( مع عدم القدرة على ما ليس كذلك ) بان كان صعبا أو كان سهلا لكن الشخص غير ماهر فيه .
الوجه الثاني : حكم العقل بمسبوقية المطلق بالمتجزئ وإلّا للزم الطفرة كما يقول المصنف ( بل يستحيل حصول اجتهاد مطلق عادة غير مسبوق بالتجزي ) لان حصول الملكات - لغير المعصومين والخارقين - تدريجية ( للزوم الطفرة ) فيه من العدم إلى الوجود المحال لو وصل إلى درجة الاجتهاد في آن واحد كما لا يخفى .
( و ) ان أشكل : بأنه كيف يمكن التجزي والحال أن الاجتهاد ملكة - والملكة بسيطة لأنها عبارة عن حالة للنفس بها يتمكن من الاستنباط ، فالحالة أما حاصلة أو ليست بحاصلة ولا وسط بينهما حتى