لا اشكال في تعيين الأظهر لو كان في البين إذا كان التعارض بين الاثنين واما إذا كان بين الزائد عليهما فتعينه ربما لا يخلو عن خفاء ولذا وقع بعض الاعلام في اشتباه وخطأ حيث توهم أنه إذا كان هناك عام وخصوصات وقد خصّص ببعضها كان اللازم ملاحظة النسبة بينه وبين سائر الخصوصات بعد تخصيصه به فربما تنقلب النسبة إلى عموم وخصوص من وجه فلا بدّ من رعاية هذه النسبة وتقديم الراجح منه ومنها
شرح
( لا اشكال في تعيين الأظهر لو كان ) الأظهر ( في البين ) كما ( إذا كان التعارض بين الاثنين ) أي بين دليلين فقط ( وأما إذا كان ) التعارض ( بين الزائد عليهما ) أي على الدليلين كثلاثة فصاعدا ( فتعينه ) اي الأظهر ( ربما لا يخلو عن خفاء ) ومنشؤه تعدد الأدلة ومراعاة النسبة بينها ( ولذا وقع بعض الاعلام ) وهو الفاضل النراقي « قده » ( في اشتباه وخطأ ) وفرع على ذلك فروعا ( حيث توهم انه إذا كان هناك عام ) كاكرم العلماء ( وخصوصات ) متعددة نحو لا تكرم فساقهم ولا تكرم النحويين ( وقد خصص ) العام ( ببعضها ) نحو لا تكرم الفساق من العلماء ( كان اللازم ملاحظة النسبة بينه ) أي بين العام ( وبين سائر الخصوصات ) نحو لا تكرم النحويين ( بعد تخصيصه ) أي العام ( به ) أي ببعضها وهو المخصص الأول ( فربما تنقلب النسبة ) التي كانت بين العام والخاص الثاني من العموم والخصوص المطلق ( إلى عموم وخصوص من وجه فلا بد من رعاية هذه النسبة ) الحادثة ( وتقديم الراجح منه ) اي من العام ( ومنها ) أي من