تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
كما لا يخفى ثم أنه بناء على اعتبار عدم حضور وقت العمل في التخصيص لئلا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة يشكل الأمر في تخصيص الكتاب أو السنة بالخصوصات الصادرة عن الأئمة عليهم السلام فإنها صادرة بعد حضور وقت العمل بعموماتها والتزام نسخها بها ولو قيل بجواز نسخهما بالرواية عنهم كما ترى فلا محيص في حله من أن يقال : ان اعتبار ذلك
شرح
( كما لا يخفى ) على المتأمل . ( ثم أنه بناء على اعتبار عدم حضور وقت العمل في التخصيص ) أي كون الخاص مخصصا لا ناسخا ( لئلا يلزم ) من ورود المخصص بعد حضور وقت العمل بالعام ( تأخير البيان ) الذي هو المخصص ( عن وقت الحاجة ) الذي هو وقت العمل ( يشكل الامر في تخصيص الكتاب أو السنة ) النبوية ( بالخصوصات الصادرة عن الأئمة عليهم السلام فإنها ) اي الخصوصات ( صادرة بعد حضور وقت العمل بعموماتها ) أي عمومات تلك الخصوصات لأنها متأخرة عن وقت الحاجة للفاصلة البعيدة بين زمن صدور الكتاب والسنة وزمن صدور الخصوصات عن الأئمة عليهم السلام خصوصا المتأخرة منهم كالامامين الهادي والعسكري عليهما السلام ( والتزام نسخها ) اى العمومات المزبورة ( بها ) أي بالخصوصات ( ولو قيل بجواز نسخهما ) أي الكتاب والسنة ( بالرواية عنهم ) عليهم السلام ( كما ترى ) لزوم كثرة النسخ حينئذ وهو خلاف فرض القلة ( فلا محيص في حله ) اي حل هذه الاشكال ( من أن يقال : ان اعتبار ذلك ) الشرط وهو عدم حضور وقت العمل بالعام في التخصيص