التقييد على التخصيص كان اللازم في هذا الدوران تقديم النسخ على التخصيص أيضا وان غلبة التخصيص انما توجب اقوائية ظهور الكلام في الاستمرار والدوام من ظهور العام في العموم إذا كانت مرتكزة في أذهان أهل المحاورة بمثابة تعد من القرائن المكتنفة بالكلام وإلّا فهي وان كانت مفيدة للظن بالتخصيص إلّا انها غير موجبة لها
شرح
على المطلق و ( التقييد على التخصيص ) لكون ظهور العام تنجيزيا فيقدم على ظهور المطلق لكونه تعليقيا ومعنى تقديم ظهور العام تقييد المطلق بمفاده حيث يتعارضان في مثل : « أكرم العلماء ، ولا تكرم الفساق » في العالم الفاسق ( كان اللازم في هذا الدوران تقديم النسخ على التخصيص أيضا ) لأن النسخ وهو قطع العام أو الخاص عن الاستمرار في الزمان لما كان بمنزلة تقييد المطلق حيث سلف أن دلالة العام أو الخاص على الاستمرار والدوام انما هي بالاطلاق فيكون قطع هذا الاستمرار بالنسخ تقييد للاطلاق المزبور فإذا تقدم التقييد على التخصيص تقدم النسخ على التخصيص ( وان غلبة التخصيص ) بالنسبة إلى النسخ ( انما توجب اقوائية ظهور الكلام في الاستمرار والدوام ) حتى يخصص العام ( من ظهور العام في العموم ) حتى ينسخ الخاص ( إذا كانت ) الغلبة ( مرتكزة في أذهان أهل المحاورة بمثابة تعدّ ) تلك الغلبة ( من القرائن المكتنفة بالكلام ) فإنه إذا القى خاص وعام بعد حضور وقت العمل بالخاص على العرف لم يشك في أظهرية الثاني على الأول فان الأظهرية معيار التقدم ( وإلّا فهي ) أي الغلبة ( وان كانت مفيدة للظن بالتخصيص ) للعام ( إلّا انها ) أي الغلبة ( غير موجبة لها ) أي للأقوائية