تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
بشهادة ما ورد من أنه زخرف وباطل وليس بشيء أو أنه لم نقله أو أمر بطرحه على الجدار وكذا الخبر الموافق للقوم ضرورة ان اصالة عدم صدوره تقية بملاحظة الخبر المخالف لهم مع الوثوق بصدوره لولا القطع به غير جارية للوثوق حينئذ بصدوره كذلك وكذا الصدور أو الظهور في الخبر المخالف للكتاب يكون موهونا بحيث لا تعمّه أدلة اعتبار السند ولا الظهور كما لا يخفى فتكون هذه الأخبار في مقام تمييز الحجة عن اللاحجة لا
شرح
( بشهادة ما ورد في أنه ) أي الخبر المخالف للكتاب ( زخرف وباطل وليس بشئ أو انه لم نقله أو أمر بطرحه على الجدار ) فلا يكون هناك حجتان متعارضتان بل واحدة وهي الموافقة للكتاب ( وكذا الخبر الموافق للقوم ) ساقط عن الحجية لا أنه حجة وان غيره يقدم عليه ( ضرورة أن اصالة عدم صدوره تقية ) انما تجري حيث لا معارض واما ( بملاحظة الخبر المخالف لهم ) عليهم السلام ( مع الوثوق بصدوره لولا القطع به ) اي لو لم نقل أنه مقطوع صدوره من الأئمة عليهم السلام فأصالة عدم صدور الموافق ( غير جارية ) خبر قوله « فاصالة » ( للوثوق حينئذ ) اي حين وجود الخبر المخالف لهم ( بصدوره ) أي بصدور الموافق ( كذلك ) أي تقية ( وكذا الصدور أو الظهور في الخبر المخالف للكتاب يكون موهونا بحيث لا تعمّه أدلة اعتبار السند ولا الظهور كما لا يخفى ) على المتأمل - . ( فتكون هذه الأخبار ) الدالة على ترجيح الموافقة للكتاب والمخالفة للعامة ( في مقام تمييز الحجة عن اللاحجة لا ) في مقام