بزوال بعض خصوصيات موضوعه لاحتمال دخله فيه ويختص بالموضوعات بداهة أنه إذا شك في حياة زيد شك في نفس ما كان على يقين منه حقيقة بخلاف ما لو كان بنظر العرف أو بحسب لسان الدليل ضرورة أن انتفاء بعض الخصوصيات وان كان موجبا للشك في بقاء الحكم لاحتمال دخله في موضوعه إلّا أنه ربما لا يكون بنظر العرف ولا في لسان الدليل من مقوماته كما أنه ربما لا يكون موضوع الدليل بنظر العرف بخصوصه موضوعا
شرح
ناشئا ( ب ) سبب ( زوال بعض خصوصيات موضوعه ) وانما يكون ذلك ( لاحتمال دخله ) أي دخل ذلك البعض الزائل ( فيه ) أي في الموضوع ( و ) لكن ( يختص ) مجال الاستصحاب على مبنى كون المناط في الموضوع نظر العقل ( بالموضوعات ) فقط كاستصحاب حياة زيد ووجود الدار وأشباهها ( بداهة انه إذا شك في حياة زيد ) مثلا فقد ( شك في نفس ما كان على يقين منه حقيقة ) بلا تغير خصوصية .
هذا كمله بناء على أن الموضوع يجب أن يكون بنظر العقل ( بخلاف ما لو كان ) مناط الاتحاد ( بنظر العرف أو بحسب ) ما يستفاد من ( لسان الدليل ) فان الموضوع فيهما باق غالبا وان لم يحكم العقل بالبقاء والمرجع فيما يستفاد من لسان الدليل هو العرف أيضا ( ضرورة ان انتفاء بعض الخصوصيات وان كان موجبا للشك في بقاء الحكم لاحتمال دخله ) أي دخل ذلك البعض المنفي ( في موضوعه ) أي في موضوع الحكم كالحياة في جواز التقليد حيث نحتمل دخله في موضوع التقليد ( إلّا انه ربما لا يكون بنظر العرف ولا في لسان الدليل من مقوماته ) أي مقومات الموضوع ( كما أنه ربما لا يكون موضوع الدليل بنظر العرف بخصوصه موضوعا ) بل بما هو أعم كالأوقية التي ترد في لسان الدليل