عبارة عن أمر مركب من الوجود في الزمان اللاحق وعدم الوجود في السابق وان لوحظ بالإضافة إلى حادث آخر علم بحدوثه أيضا وشك في تقدم ذاك
شرح
اي الحدوث في الزمان الثاني ( عبارة عن امر مركب من الوجود في الزمان اللاحق ) المعلوم بالوجدان ( وعدم الوجود في ) الزمان ( السابق ) المحرز بالاستصحاب بمعنى ان الموضوع كان مركبا من محرز بالوجدان وهو موته يوم الجمعة ومحرز بالأصل وهو عدم موته يوم الخميس
واما القسم الرابع : ففيه تفصيل وهو أنه إذا حدث أمران فاما أن نعلم زمانهما ولا اشكال فيه وأما أن نجهل زمانهما وأما نعلم زمان أحدهما دون الآخر فلو مات أب وابن وعلمنا أن موت الابن يوم الجمعة وموت الأب يوم السبت ورث الأب من الابن وهذا ليس من محل الكلام ولو علمنا أن الأب مات يوم السبت ولم نعلم أن الابن مات يوم الجمعة أو يوم الأحد كان من القسم الثالث الذي يأتي الكلام فيه ولو لم نعلم أن أيهما مات مقدما وأيهما مات مؤخرا وهذا يكون على صورتين الأولى : ان نعرف التقدم والتأخر ولكن لا نعلم أن أيهما المقدم وأيهما المؤخر الثانية :
أن لا نعلم التقارن والتقدم والتأخر - بان لم نعلم هل ماتا معا في آن واحد أم مات أحدهما مقدما والآخر مؤخرا .
إذا عرفت ذلك فنقول : ( وان لوحظ ) عطف على قوله :
« فان لوحظ بالإضافة إلى اجزاء الزمان » بمعنى : ان ما كان الشك في تقدمه وتأخره لوحظ ( بالإضافة إلى حادث آخر ) أي لا بالإضافة إلى اجزاء الزمان بان ( علم بحدوثه ) اي حدوث الحادث الآخر ( أيضا ) أي كما علم بحدوث الحادث الأول ( وشك في تقدم ذاك ) الحادث