انما يوجد بغير وجود فرده كما أن العرضي كالملكية والغصبية ونحوهما لا وجود له إلّا بمعنى وجود منشأ انتزاعه فالفرد أو منشأ الانتزاع في الخارج هو عين ما رتب عليه الأثر لا لشيء آخر فاستصحابه لترتيبه لا يكون بمثبت كما توهم وكذا لا تفاوت في الأثر المستصحب أو المترتب عليه بين أن يكون مجعولا شرعا بنفسه كالتكليف وبعض انحاء الوضع
شرح
( انما يوجد ) في الخارج ( بعين وجود فرده ) فان الانسان والحيوان والناطق توجد بعين وجود زيد فاثرها اثره ( كما أن العرضي ) وهو خارج المحمول ( كالملكية والغصبية ونحوهما ) كالزوجية والرقية من الاعتبارات التي ليس بإزائها في الخارج شيء ( لا وجود له إلّا بمعنى وجود منشأ انتزاعه ) الذي هو زيد ودار مثلا وذلك بخلاف المحمول بالضميمة الذي له وجود منحاز عن وجود منشأ انتزاعه ( فالفرد ) كزيد مثلا بالنسبة إلى الانسان ( أو منشأ الانتزاع ) فان « زيد » الذي هو فرد للانسان ومنشأ لانتزاع الزوجية ( في الخارج هو عين ما رتب عليه الأثر ) إذ الأثر له ( لا لشيء آخر ) غير زيد ( فاستصحابه ) اي استصحاب الفرد ومنشأ الانتزاع ( لترتيبه ) اى ترتب اثر الطبيعي والعرضي ( لا يكون بمثبت كما توهم ) مشيرا بذلك إلى الأنصاري « قده » « الثاني » ( وكذا ) اي ليس من الأصل المثبت ما توهم من استصحاب الاجزاء والشرائط والموانع حيث ( لا تفاوت في الأثر المستصحب أو ) الأثر ( المترتب عليه ) اي على المستصحب ( بين أن يكون مجعولا شرعا بنفسه كالتكليف ) كاستصحاب الوجوب أو الحرمة ( وبعض انحاء الوضع ) وهو الذي يمكن فيه الجعل استقلالا وتبعا كالولاية والحجية