تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
عمدا تشريعا أو جهلا قصورا أو تقصيرا أو سهوا وان استقل العقل - لولا النقل بلزوم الاحتياط لقاعدة الاشتغال نعم لو كان عبادة وأتى به كذلك على نحو لو لم يكن للزائد دخل فيه لما يدعو اليه وجوبه لكان باطلا مطلقا أو في صورة عدم دخله فيه لعدم
شرح
الاتيان بالزيادة ( عمدا تشريعا ) من نفسه لاعتقاده أن الواقع كذلك وان أخطأ في اعتقاده ( أو جهلا ) بما في الواقع بأن لا يدري أن ما زاده زائد على الواجب الواقعي أولا والجهل تارة يكون ( قصورا ) بأن لم يتمكن من تحصيل العلم ( أو تقصيرا ) فيما لو تمكن وتساهل كأغلب الجهال ( أو سهوا ) عن الواقع وغفلة ( وان استقل العقل ) كما هو القاعدة عند المصنف ( ره ) في باب الشك في الجزئية والشرطية ( لولا ) وجود ( النقل ) بالبراءة ( بلزوم الاحتياط ) مع زيادة الجزء المشكوك عدم اعتبارها ( لقاعدة الاشتغال ) كما أوضحها المصنف في المبحث السابق - . ( نعم لو كان ) الواجب ( عبادة ) كالصلاة ( واتى به كذلك ) أي مع هذا الجزء المشكوك فيه أو الشرط كذلك ( على نحو لو لم يكن للزائد دخل فيه ) أي في الواجب المأتي به ( لما يدعو اليه ) أي إلى الزائد ولما يحركه ( وجوبه ) فاعل يدعو ( لكان ) الواجب المأتي به المشتمل على الزائد ( باطلا مطلقا ) أي سواء كان الزائد جزء واقعا أو لم يكن جزء واقعا اما في الفرض الأول فواضح واما في الفرض الثاني فلأن مثل هذه النية لمن لا يعلم بالجزئية خلاف مقام العبودية ( أو ) لكان باطلا ( في ) خصوص ( صورة عدم دخله ) أي عدم دخل الزائد ( فيه ) أي في الواجب العبادي وانما يكون باطلا ( لعدم