أو شطرا في الواجب مع عدم اعتباره في جزئيته وإلّا لم يكن من زيادته بل من نقصانه وذلك لاندراجه في الشك في دخل شيء فيه جزء أو شرطا فيصح لو أتى به مع الزيادة
شرح
من شرط الصلاة عدم الكلام متعمدا ونحوه ( أو شطرا ) بأن كان العدم جزء من الواجب فان الشيء الوجودي قد يكون شرطا وقد يكون جزء كذلك عدم شيء قد يكون شرطا وقد يكون جزء مثلا : لو كانت الصلاة مركبة من وجودات وكان الأمر العدمي خارجا لكن أخذت الصلاة بشرط الكون به كان العدم شرطا .
وعلى أي حال تجري البراءة في الاشتراط وانه هل يشترط ( في الواجب ) عدم السورة أم لا ( مع عدم اعتباره ) أي اعتبار عدم الزيادة في الجزء ( في جزئيته ) أي في جزئية ذلك الجزء بأن لا يؤخذ ذاك الشرط أو الشطر بشرط لا أي يشترط عدم الانضمام بشيء آخر مثله ( وإلّا ) أي بأن اعتبر عدم الزيادة في الجزء بنحو الشرط ومع ذلك تكرر ( لم يكن ) الفرض حينئذ ( من زيارته ) أي من باب زيادة الجزء ( بل من ) باب ( نقصانه ) لفرض ان الجزء أخذ بشرط لا فإذا تكرر فقد فقد شرطه والمشروط عدم عند عدم شرطه فان وجود السورة مثلا سبب لعدم وجود الحمد في الركعة الثالثة والرابعة - الذي هو جزء الصلاة - كما لا يخفى - .
( وذلك ) أي وانما يكون حال زيادة الجزء إذا شك في اعتبار عدمه حال ما سلف من الشك في الجزئية والشرطية ( لاندراجه ) أي اندراج هذا الفرض ( في الشك في دخل شيء فيه ) أي في الواجب ( جزءا أو شرطا ) فيكون أخذ العدم شرطا أو شطرا مثل أخذ الوجود شرطا أو جزء فيكون حاله حال سابقه في جريان الاشتغال عقلا والبراءة نقلا ( فيصح لو أتى به ) أي بالواجب ( مع الزيادة ) سواء كان