تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
وأما على تقرير الكشف
شرح
والحرج فيتنزل إلى مرتبة الأقوى فالأقوى في مقام امتثال التكاليف المعلومة بالاجمال فإذا لم يقم الظن الاطمئناني بالكفاية يتنزل منه إلى الظنون المجردة هذا كله فيما يرجع إلى بيان حال النتيجة اطلاقا وتقييدا على حسب الحكومة ( وأما على تقرير ) النتيجة على حسب ( الكشف ) بمعنى أن مقدمات الانسداد تنتج كشف العقل عن أن الشارع جعل الظن لأحكامه طريقا ومحتملات الكشف ثلاثة أقسام « الأول » أن تكون نتيجة مقدمات الانسداد هو استكشاف نصب الطريق الواصل الينا بنفسه بمعنى كون المكشوف بالمقدمات طريقا خاصا معينا كالظن في المثال فلا حالة انتظارية بعد تلك المقدمات . « الثاني » أن تكون نتيجة مقدمات الانسداد هو استكشاف نصب الطريق الواصل الينا سواء كان واصلا الينا بنفسه أم واصلا الينا بطريقه بمعنى اننا نعلم أن الشارع نصب طريقا معينا ولو كان علمنا بذلك الطريق ليس بالمقدمات فقط بل بواسطة مقدمات خارجية فنعلم طريقية الطريق بقيام طريق عليه كما لو علمنا أن الشارع جعل أحد أشياء ثلاثة من الخبر والشهرة والسيرة مثلا حجة ثم لم يحصل لنا العلم من المقدمات أن بها حجة فاجرينا مقدمات الانسداد مرة ثانية حتى تعيّن ذلك الطريق المجهول وأنه الخبر الواحد مثلا - فكانت مقدمات الانسداد منتجة للطريق - الذي هو الخبر - وحينئذ لم يكن ذلك واصلا الينا بنفسه بل كان واصلا بطريقه أي وصل شيء كان طريقا إلى وصول الخبر الينا . « الثالث » أن تكون نتيجة مقدمات الانسداد هو استكشاف نصب الطريق ولو اجمالا ولو لم يصل الينا أصلا لا بنفسه ولا بطريقه ولو أمكن وصوله الينا بالاحتياط .