فلا مناص عن الذهاب إلى بطلان عبادة تارك طريقي التقليد والاجتهاد وان احتاط فيها كما لا يخفى ، هذا بعض الكلام في القطع مما يناسب المقام ويأتي بعضه الآخر في مبحث البراءة والاشتغال فيقع المقال فيما هو المهم من عقد هذا المقصد وهو بيان ما قبل باعتباره من الامارات أو صح أن يقال وقبل الخوض في ذلك ينبغي تقديم أمور :
« أحدها » انه لا ريب في أن الامارات الغير العلمية
شرح
( فلا مناص عن الذهاب إلى بطلان عبادة تارك طريقي التقليد والاجتهاد وان احتاط فيها ) اي في العبادات ( كما لا يخفى ) ذلك على المتأمل .
( هذا بعض الكلام في القطع مما يناسب المقام ) ووضع الكتاب ( ويأتي بعضه الآخر ) المرتبط بالعلم الاجمالي ونحوه ( في مبحث البراءة والاشتغال ) ان شاء اللّه تعالى ( فيقع المقال فيما هو المهم من عقد هذا المقصد وهو بيان ما قيل باعتباره من الامارات أو صح أن يقال وقبل الخوض في ذلك ) اي فيما هو المهم ( ينبغي تقديم أمور ) ثلاثة .
( أحدهما ) في بيان ان الأمارات الظنية كخبر الواحد وظواهر الكلام والاجماع المنقول وشهادة العدلين وغيرها لا اقتصاء فيها بالنسبة إلى الحجية وعدمها بل كل واحد منهما بالنسبة اليه ممكن بخلاف القطع فان الحجية من لوازمه الذاتية الغير المنفكة عنه وبخلاف الشك فان عدم الحجية من لوازم ذاته ولا يعقل إعطاء الحجية له .
إذا عرفت ذلك فنقول : ( انه لا ريب في أن الامارات الغير العلمية ) اي الظنون الطريقية كما قدمنا أمثلتها هي