غاية الأمر أنه لا تعيين له ولا تمييز فالاخلال انما يكون به واحتمال اعتباره أيضا في غاية الضعف لعدم عين منه ولا أثر في الاخبار مع أنه مما يغفل عنه غالبا وفي مثله لا بد من التنبيه على اعتباره ودخله في الغرض وإلا لأخل بالغرض كما نبهنا عليه سابقا واما كون التكرار لعبا وعبثا فمع أنه ربما يكون لداع عقلائي
شرح
بان يقصد الصلاة الواجبة عليه في ضمن الأكثر ( غاية الأمر أنه لا تعيين له ولا تمييز ) أي للمأمور به حيث أنه لم يتميز بعنوانه وشخصه فيما يفتقر إلى التكرار وإجزائه فيما لا يفتقر ( فالاخلال انما يكون به ) اى بالتمييز لا بنية الوجه ( واحتمال اعتباره ) اى اعتبار التمييز ( أيضا ) اى كاحتمال اعتبار الوجه ( في غاية الضعف لعدم عين منه ولا أثر في الاخبار ) المروية عنهم عليهم السلام ( مع أنه ) مما يجب التنبيه عليه لو كان معتبرا لأنه ( مما يغفل عنه ) عامة الناس ( غالبا و ) من المعلوم أن ( في مثله ) اي مثل التمييز الذي يغفل عنه عامة الناس ( لا بد من التنبيه على اعتباره ودخله في الغرض ) لو كان له دخل ( وإلّا ) اى لو لم ينبه عليه مع فرض دخالته في الغرض ( لأخل ) المولى ( بالغرض ) اى بغرضه وهو قبيح عقلا فعدم التنبيه دليل انّي كاشف عن عدم دخله ( كما نبهنا عليه سابقا ) في باب التعبد والتوصل في مباحث الألفاظ ( واما كون التكرار ) في العمل ( لعبا وعبثا ف ) يجاب عنه أولا : ( مع أنه ) ليس التكرار مطلقا كذلك إذ ( ربما يكون لداع عقلائي ) بان يكون ارتكابه أخف مئونة على المكلف من الفحص والبحث بما يحصل له معهما انحلال علمه الإجمالي إلى التفصيلي ثانيا