تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
كما ينادي به بأعلى صوته ما حكي عن السيد الصدر في باب الملازمة - فراجع - واما في مقام عدم جواز الاعتماد على المقدمات العقلية لأنها لا تفيد إلّا الظن كما هو صريح الشيخ المحدث الأمين الأسترآباديّ رحمه اللّه حيث قال في جملة ما استدل به في فوائده على انحصار مدرك ما ليس من ضروريات الدين في السماع عن الصادقين ( ع ) : « الرابع » : ان كل مسلك غير ذلك المسلك يعني التمسك بكلامهم عليهم الصلاة والسلام انما يعتبر من حيث افادته الظن بحكم اللّه تعالى وقد أثبتنا سابقا انه لا اعتماد على الظن المتعلق بنفس احكامه تعالى أو بنفيها ، وقال في جملتها :
شرح
بوجوبه لأن العقل لا يحيط بدقائق الواقع التي عنها ينبعث الشرع ( كما ينادي به ) اي يمنع الملازمة بين العقل والشرع ( بأعلى صوته ما حكي عن السيد الصدر في باب الملازمة - فراجع ) كلامه في كتابه . ( واما ) الوجه الثاني هو : ( في مقام عدم جواز الاعتماد على المقدمات العقلية لأنها لا يفيد إلّا الظن ) والظن لا يغني من الحق شيئا ( كما هو صريح الشيخ المحدث الأمين الاسترآبادي رحمه اللّه حيث قال في جملة ما استدل به في ) كتاب ( فوائده على انحصار مدرك ما ليس من ضروريات الدين في السماع عن الصادقين عليهم السلام ) ما هذا لفظه : ( الرابع ان كل مسلك غير ذلك المسلك - يعني التمسك بكلامهم عليهم الصلاة والسلام - انما يعتبر من حيث افادته الظن بحكم اللّه تعالى وقد أثبتنا سابقا أنه لا اعتماد على الظن المتعلق بنفس احكامه تعالى أو بنفيها ) بان يدل الظن على عدم الحكم وانما يعتبر الظن لو اعتبر : فيما وراء ذلك ( وقال في جملتها ) اي في جملة ما استدل به في فوائده