تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وما مهّده من الدقيقة هو الذي نقله شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه في الرسالة وقال في فهرست فصولها أيضا : الأول في ابطال جواز التمسك بالاستنباطات الظنية في نفس احكامه تعالى شأنه ووجوب التوقف عند فقد القطع بحكم اللّه أو بحكم ورد عنهم عليهم السلام انتهى ، وأنت ترى أن محل كلامه ومورد نقضه وابرامه هو العقلي الغير المفيد للقطع وانما همّه اثبات عدم جواز اتباع غير النقل فيما لا قطع وكيف كان فلزوم اتباع القطع مطلقا
شرح
وبالنتيجة أن قوله : « انما يعتبر من حيث افادته للظن » وقوله : « علمت أن مقتضاه » الخ - يدلان على أن مراده عدم جواز الاعتماد على المقدمات العقلية لإفادتها الظن كما تقدم ( وما مهّده من الدقيقة ) المشار إليها بقوله : « وإذا عرفت ما مهدناه من الدقيقة » ( هو الذي نقله ) بطوله وتمامه ( شيخنا العلامة ) الأنصاري ( أعلى اللّه مقامه في الرسالة ) فلا حاجة إلى تكراره كما نقله العلامة الرشتي في حاشيته . ( وقال ) الاسترآبادي ( في فهرست فصولها ) اي فصول الفوائد المدنية ( أيضا : الأول في ابطال جواز التمسك بالاستنباطات الظنية في نفس احكامه تعالى شأنه ووجوب التوقف عند فقد القطع بحكم اللّه أو بحكم ورد عنهم عليهم السلام انتهى ) وهذا كسابقه أيضا في دلالته على المطلوب ( وأنت ترى ان محل كلامه ) اي كلام المحدث الأسترآباديّ ( ومورد نقضه وابرامه هو العقلي الغير المفيد للقطع وانما همّه اثبات عدم جواز اتباع غير النقل فيما لا قطع ) فيه بل كان فيه مجرد الظن . ( وكيف كان ) سواء صحت النسبة أم لا ( فلزوم اتباع القطع مطلقا ) بجميع اقسامه كما هو المختار