بما هو صفة خاصة وحالة مخصوصة بالغاء جهة كشفه أو اعتبار خصوصية أخرى فيه معها ، كما صح أن يؤخذ بما هو كاشف عن متعلقه وحاك عنه فيكون اقسامه أربعة مضافا إلى ما هو طريق محض عقلا غير مأخوذ في الموضوع شرعا
شرح
( بما هو ) اى القطع ( صفة خاصة ) في مقابل الصفات الأخر فيقال القطع في مقابل الظن ، أو الاحتمال أو غير ذلك من الصفات القائمة في النفس ( وحالة مخصوصة ) لشخص القاطع ( بالغاء ) اي مع صرف النظر عن ( جهة كشفه ) عن الواقع وطريقيته اليه بان يقول المولى :
أن القطع صفة - من غير اعتبار كونه كاشفا - اخذته في موضوع حكمي بوجوب التصدق ( أو ) الغاء ( اعتبار خصوصية أخرى ) اي الغاء اعتبار خصوصية أخرى غير جهة الكشف بان لا يعتبر المولى في اخذ القطع موضوعا كونه من سبب خاص أو شخص خاص ( فيه ) اي في الموضوع والجار والمجرور متعلق بقوله : « بالغاء » ( معها ) أي مع هذه الصفة الخاصة من كونها من سبب خاص أو شخص خاص ( كما صح أن يؤخذ ) القطع في موضوع وجوب التصدق ( بما هو كاشف عن متعلقه وحاك عنه ) لا بما هو صفة خاصة قائمة بنفس القاطع وحينئذ ( فيكون ) القطع المأخوذ في الموضوع ( اقسامه أربعة ) وهي الأول :
أن يؤخذ بنحو تمام الموضوع ، الثاني : ان يؤخذ بنحو جزء الموضوع
الثالث : أن يؤخذ في الموضوع بنحو الكاشفية ، الرابع : أن يؤخذ في الموضوع بنحو الصفتية ( مضافا إلى ) هذه الأقسام الأربعة قسم خامس وهو ( ما ) اي القطع الذي ( هو طريق محض ) إلى الواقع ( عقلا ) لا شرعا ( غير مأخوذ في الموضوع شرعا ) كان يكون