أو يعمل بالنافي في قبال حجة على الثبوت ولو كان أصلا كما لا يخفى .
« ثالثها » ما افاده بعض المحققين بما ملخصه أنا نعلم بكوننا مكلفين بالرجوع إلى الكتاب والسنة إلى يوم القيامة فان تمكنا من الرجوع اليهما على نحو يحصل العلم بالحكم أو ما بحكمه
شرح
عموم الدليل المعتبر أو إطلاقه وذلك لأن العلم الاجمالي بلسان المستدل غاية ما يعطيه هو لزوم الاحتياط بالاخبار المثبتة للجزئية والشرطية الموجودة في الكتب المعتمدة لا أن كل خبر منها حجة في نفسه بحيث يخصص به أو يقيد عموم دليل معتبر آخر أو اطلاقه ( أو ) بحيث ( يعمل بالنافي ) من الأخبار المزبورة الموجودة في الكتب المعتمدة لأنه حجة ( في قبال حجة ) أخرى تدل ( على الثبوت ) للتكليف ( ولو كان ) الحجة المثبت للتكليف ( أصلا ) من الأصول لا دليلا فان الأصل مقدم عليه
وحاصل مراد المصنف هو : أن هذا الدليل أخص من المدعى ( كما لا يخفى ) وجهه على المتأمل ( ثالثها ) اي ثالث الوجوه العقلية المستدل بها على حجية خبر الواحد ( ما افاده بعض المحققين ) وهو صاحب :
« هداية المسترشدين » حاشية المعالم ( بما ملخصه : انا نعلم بكوننا مكلفين بالرجوع إلى ) نفس ( الكتاب ) العزيز باخذ نصوصه وظواهره الواضحة ( و ) بالرجوع إلى نفس ( السنة ) وهي : قول المعصوم أو فعله أو تقريره الثابتة اما بمباشرة ذلك أو بنقله متواترا أو محفوفا بقرينة قطعية ( إلى يوم القيامة فان تمكنا من الرجوع اليهما ) اي إلى الكتاب والسنة ( على نحو يحصل العلم بالحكم ) الشرعي ( أو ما بحكمه ) أي ما بحكم العلم - وهو الذي قام عليه دليل معتبر - المعبر عنه بالعلمي لان الأول طريق ذاتي بنفسه والثاني طريق يرجع اليه