وتعمّه أدلة اعتباره وينقسم باقسامه ويشاركه في احكامه وإلّا لم يكن مثله في الاعتبار من جهة الحكاية واما من جهة نقل السبب فهو
شرح
يذكر لفظ « الاجماع » الذي هو عبارة اجمالية تعرب عن كل قول قول مما يلازم قول الإمام عليه السلام اما إذا كان يرى أن تلك الأقوال لا تلازم قول الإمام فلا تفيد اثرا ( و ) حيث كان الاجماع المنقول كالخبر الواحد فحينئذ ( تعمه ) اي تعم الاجماع المنقول ( أدلة اعتباره ) اي أدلة اعتبار الخبر ( وينقسم ) الاجماع المنقول على هذا الفرض ( باقسامه ) اي باقسام الخبر من كونه صحيحا وحسنا وموثقا وضعيفا لأنه خبر كسائر الاخبار ( ويشاركه ) اى يشارك الاجماع المنقول الخبر الواحد ( في ) جميع ( احكامه ) منها وجوب الأخذ به ومنها اجراء حكم التعارض عليه فيما لو اجتمع اجماعان متعارضان وغير ذلك من بقية احكامه ( وإلّا ) اي وان لم يكن من نقل اليه الاجماع ممن يرى الملازمة المزبورة ( لم يكن ) الاجماع المنقول ( مثله ) اي مثل الخبر الواحد ( في الاعتبار من جهة الحكاية ) اي حكايته رأي الإمام عليه السلام حيث لم ينقل قول الإمام تضمنا ولا ملازمة بنظر المنقول اليه وعلى هذا فمن اين يأتي له الاعتبار والحجية كما لا يخفى .
هذا كله فيما يتعلق بالامر الأول - وهو حجية الاجماع المنقول والاخذ به وانه معتبر كالخبر الواحد من جهة حكايته رأي الإمام عليه السلام تضمنا أو التزاما .
( واما ) الأمر الثاني - وهو ما يتعلق بالاجماع المنقول ( من جهة نقل السبب ) الذي منه يستكشف رأي الإمام عليه السلام فلو نقل الناقل الاجماع ولم يكن متضمنا لقول الامام ولم ير المنقول اليه الملازمة بين الأقوال وبين رأيه عليه السلام ( فهو ) أي الاجماع