تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فيما لا يرون هناك ملازمة هذا لكن الاجماعات المنقولة في السنة الأصحاب غالبا مبنية على حدس أو اعتقاد الملازمة عقلا فلا اعتبار لها ما لم ينكشف أن نقل السبب كان مستندا إلى الحس فلا بد في الاجماعات المنقولة بالفاظها المختلفة من استظهار مقدار دلالة ألفاظها
شرح
( فيما لا يرون هناك ملازمة ) بينهما فان الامارة إذا قامت عندهم على الحدس أو على الناقل الذي يعتقد الملازمة بينهما وهم لا يرونها لا نراهم الا متوقفين عن العمل والجري . ( هذا ) و ( لكن الاجماعات المنقولة في السنة الأصحاب غالبا ) خصوصا فيما لم يكن عصر الناقل مقارنا لعصر الإمام عليه السلام ( مبنية على حدس الناقل ) من أقوال الفقهاء قول الإمام عليه السلام ( أو ) مبنية على ( اعتقاد ) الناقل ( الملازمة ) بين قول الفقهاء وقول الإمام عليه السلام ( عقلا ) من باب قاعدة اللطف ، أو عادة أو اتفاقا ( فلا اعتبار لها ) اي لتلك الاجماعات عند من لا يعتبر الملازمة العقلية والحدس ( ما لم ينكشف أن نقل السبب كان مستندا إلى الحس ) لا إلى الحدس والتخمين ودون ذلك خرط القتاد فان اي اجماع في زمان الغيبة الكبرى ينكشف فيه ان ناقله كشف عن قول الإمام بالدخول والتشرف وحينئذ ( فلا بد في الاجماعات المنقولة بالفاظها المختلفة ) كاجمع الفقهاء أو العلماء أو أصحابا أو اجمع عليه المسلمون أو أهل الحق أو عليه جمهرة العلماء وما أشبه هذه الالفاظ ( من استظهار ) المنقول اليه ( مقدار دلالة ألفاظها ) على ما يصح استنتاجه منها فقولهم مثلا : عليه قاطبة