وما دل على التمسك به والعمل بما فيه وعرض الاخبار المتعارضة عليه وردّ الشروط المخالفة له وغير ذلك مما لا محيص عن إرادة الارجاع إلى ظواهره لا خصوص نصوصه ، ضرورة أن الآيات التي يمكن أن تكون مرجعا في باب تعارض الروايات أو الشروط أو يمكن ان يتمسك بها ويعمل بما فيها ليست إلّا ظاهرة في معانيها وليس فيها ما كان نصا كما لا يخفى .
شرح
المتواتر المستفيض عند الخاصة والعامة من قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم « اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي »
( وما دل على التمسك به ) اي بالقرآن ( والعمل بما فيه ) وهو كثير لا يحصى ( و ) ما دل على ( عرض الاخبار المتعارضة عليه ) وان ما خالفه زخرف وباطل ( ورد الشروط المخالفة له ) كما في قول الإمام عليه السلام : « كل شرط خالف كتاب اللّه فهو مردود » ( وغير ذلك ) من الاخبار البالغة ، أقصى حدود التواتر بمضمون التمسك به والرجوع اليه ( مما لا محيص عن إرادة الارجاع إلى ظواهره ) اي ظواهر الكتاب ( لا خصوص نصوصه ) لأن نصوص القرآن كنصوص غيره من اي كلام بفرض ولأي متكلم يفرض هي قليلة جدا والمتداول هي الظواهر .
( ضرورة ان الآيات التي يمكن أن تكون مرجعا في باب تعارض الروايات ) بعضها مع بعضها الآخر ( أو ) أن تكون مرجعا في باب ( الشروط ) المخالفة للكتاب أو الموافقة ( أو ) التي ( يمكن ان يتمسك بها ويعمل بما فيها ليست إلّا ظاهرة في معانيها وليس فيها ما كان نصا ) بحيث لا يحتمل فيه الخلاف لما دل عليه اللفظ من المعنى الا نادرا ( كما لا يخفى ) على من راجع وتأمل .