تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
بما علقناه عليه وتأمل . وقد انقدح بما ذكرنا أن الصواب - فيما هو المهم في الباب - ما ذكرنا في تقرير الأصل فتدبر جيدا إذا عرفت ذلك فما خرج موضوعا عن تحت هذا الأصل أو قيل بخروجه يذكر في ذيل فصول : « فصل » لا شبهة في لزوم اتباع ظاهر كلام الشارع في تعيين مراده في الجملة
شرح
( بما علقناه عليه ) في الحاشية عليها ( وتأمل ) فيما علقناه ليتضح لك الحال في ذلك . ( وقد انقدح ) وظهر مما فصلناه ( بما ذكرنا ) فيها ( ان الصواب فيما هو المهم في ) هذا ( الباب ) هو ( ما ذكرنا ) ه ( في تقرير الأصل ) من عدم حجية ما شك في حجيته ( فتدبر جيدا ) فيما أوضحناه ( إذا عرفت ذلك ) الأصل وهو عدم حجية ما شك في حجيته ( فما خرج موضوعا ) أو تخصيصا ( عن تحت هذا الأصل أو قيل بخروجه يذكر في ذيل فصول ) بمعنى ان ما خرج من الامارات الغير العلمية عن محيط عدم الحجية بما يكون تخصيصا لها وما خرج عن محيط عدم الحجية أيضا وان لم يكن من الامارات الغير العلمية بما يكون تخصصا له وخروجا موضوعيا أو قيل بخروجه يذكر في ذيل فصول .

فصل : [ في حجية ظواهر الكتاب ]

وهو الفصل الأول : في بيان حجية الظواهر حيث أنه ( لا شبهة في لزوم اتباع ظاهر كلام الشارع في تعيين مراده ) منه ( في الجملة ) قيد لقوله : « لا شبهة » وانما قال ذلك للخلاف الذي ستقف عليه فيما يأتي إن شاء اللّه تعالى ، والذي يدل على حجية الظهور أمران الأول ما أشار