انه ليس فردا لما علم بخروجه عن حكمه بمفهومه فيقال في مثل : « لعن اللّه بني أمية قاطبة » ان فلانا وان شك في ايمانه يجوز لعنه لمكان العموم وكل من جاز لعنه لا يكون مؤمنا فينتج أنه ليس بمؤمن فتأمل جيدا
« ايقاظ » لا يخفى أن الباقي تحت العام بعد تخصيصه بالمنفصل أو كالاستثناء من المتصل
شرح
دائرته هو داخل في افراده و ( أنه ) أي المشكوك ( ليس فردا لما علم بخروجه ) اي الخاص المعلوم خروجه ( عن حكمه ) أي حكم العام ( بمفهومه ) اي بسبب مفهوم العام المتناول له من طريق اللفظ فيثبت للفرد المشكوك مضافا إلى حكم العام سائر الأحكام المتوقفة على عدم فرديته للخاص .
( فيقال في مثل : « لعن اللّه بني أمية قاطبة » ) أي جميعا المفيد للعموم إلا فيمن قطع بايمانه من خارج ( أن فلانا ) الأموي المشكوك ايمانه ( وان شك في ايمانه يجوز لعنه لمكان العموم ) بلا معارض أقوى ( وكل من جاز لعنه لا يكون مؤمنا فينتج أنه ليس بمؤمن ) بالبرهان الآتي لأن جواز اللعن معلول عدم الايمان وحينئذ فيثبت عليه جميع احكام غير المؤمنين ( فتأمل جيدا ) ليظهر لك الفرق بين المخصص اللفظي واللبي