ومن الواضح انها تكون بالإضافات ، فمنشأ توهم الانخرام إطلاق الشرط على المتأخر وقد عرفت أن اطلاقه عليه فيه كاطلاقه على المقارن انما يكون لأجل كونه طرفا للإضافة الموجبة للوجه الذي يكون بذلك الوجه مرغوبا ومطلوبا كما كان في الحكم لأجل دخل تصوره فيه كدخل تصور سائر الأطراف والحدود التي لولا لحاظها لما حصل له الرغبة في
شرح
لغسلها في الليلة الآتية صار حسنا ومأمورا به ( ومن الواضح انها ) اي الوجوه والاعتبارات ( تكون بالإضافات ) وتختلف باختلافها كما تقدم في مثال التأديب وغيره :
( فمنشأ توهم الانخرام ) للقاعدة العقلية هو ( اطلاق ) اسم ( الشرط على المتأخر ) فيتوهم أن المراد به العلة ( و ) الحال انك ( قد عرفت ) ما فصّلناه من أنه ليس كذلك بل ( ان اطلاقه ) أي الشرط ( عليه ) اى على المتأخر .
( فيه ) أي في هذا المقام وهو ما لو كان شرطا للمأمور به ( كاطلاقه ) أي الشرط ( على المقارن ) ليس من جهة دخله في وجوده بل ( انما يكون ) الاطلاق عليه ( لأجل كونه طرفا للإضافة الموجبة للوجه الذي يكون ) الشئ وهو الفعل ( بذلك الوجه مرغوبا ) فيه شرعا ( ومطلوبا كما كان ) اطلاق الشرط على المتقدم والمتأخر والمقارن المأخوذ ( في الحكم ) التكليفي والوضعي كما تقدم في الفرض الأول ( لأجل دخل تصوره ) أي تصور المتقدم أو المتأخر ( فيه ) أي في الحكم بلا دخل لذات المتصور في ذلك الحكم نعم ان دخلهما في الحكم انما يكون ( كدخل تصور سائر الأطراف والحدود ) من الموضوع والمتعلق والمكلف وغيرها ( التي لولا لحاظها ) حين إرادة الحكم ( لما حصل له الرغبة في ) فعله