يكون حادثا بحدوث وجوب ذي المقدمة فالأصل عدم وجوبها وتوهم عدم جريانه لكون وجوبها على الملازمة من قبيل لوازم الماهية غير مجعولة ولا أثر آخر مجعول مترتب عليه ولو كان لم يكن بمهم هاهنا .
مدفوع بأنه وان كان غير مجعول بالذات لا بالجعل البسيط الذي هو مفاد كان التامة
شرح
( يكون حادثا ) وجوب المقدمة ( بحدوث وجوب ذي المقدمة ) على القول بالملازمة ( فالأصل ) الاستصحابي يقتضي ( عدم وجوبها ) اي عدم وجوب المقدمة في مقام الشك بعدم وجوب ذيها لأن اليقين بالعدم لا ينقض بالشك في الحدوث ( وتوهم عدم جريانه ) أي عدم جريان استصحاب العدم ( لكون وجوبها ) أي وجوب المقدمة بناء ( على الملازمة من قبيل لوازم الماهية ) مع قطع النظر عن أحد الوجودين الخارجي والذهني كالزوجية بالنسبة إلى الأربعة فاللازم هو الوجوب والملزوم هو الملازمة بين المقدمة وذيها ولوازم الماهية ( غير مجعولة ) للشارع ولا لغيره بل المجعول هو الملزوم فقط وهو وجوب ذي المقدمة ، ووجوب مقدمته حاصل بنفس جعل وجوب ذيها ( ولا أثر آخر مجعول مترتب عليه ) كي يستصحب عدم وجوب المقدمة لأجل ذلك الأثر ( ولو كان لم يكن ) ذاك الأثر المجعول لعدم وجوب المقدمة ( بمهم هاهنا ) كبّر النذر وأخويه ، كما تقدم - بل المهم هو نفس وجوبها أو عدمه ( مدفوع ) خبر لقوله : « وتوهم » ( بأنه ) أي وجوب المقدمة الذي هو من قبيل لوازم الماهية ( وان كان غير مجعول بالذات ) اي جعلا مستقلا ( لا بالجعل البسيط الذي هو مفاد كان التامة ) أي وجود الشيء كما يقال : كان زيد ، أي وجد