تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بعد وضعها بموادها في مثل زيد قائم وضرب عمرو بكرا شخصيا وبهيئاتها المخصوصة من خصوص اعرابها نوعيا ، ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات النسب والإضافات
شرح
الثالث ( بعد وضعها ) أولا ( بموادها ) المخصوصة كزيد وعمرو وبكر وقائم وضرب ( في مثل زيد قائم ) من الجمل الاسمية ( وضرب عمرو بكرا ) من الجمل الفعلية فان الاعلام موضوعة بالوضع الخاص والموضوع له الخاص ، والمشتقات موضوعة بالوضع العلم والموضوع له العام وحينئذ فهي موضوعة وضعا ( شخصيا و ) بعد وضعها ثانيا ( بهيئاتها ) وضعا نوعيا لأن هيئة زيد قائم موضوعة جملة اسمية وهيئة ضرب عمرو بكرا موضوعة جملة فعلية وبعد هذين الوضعين الشخصي والنوعي الكافي في أداء مقصود المحاورات فلا حاجة إلى وضع ثالث للهيئة ( المخصوصة ) المركبة من خصوص مواد الجملة الموضوعة شخصيا و ( من خصوص ) الهيئة الأعم من حركات ( اعرابها ) كالفاعلية والمفعولية والمجرورية الدالة على الاسناد الكلامي وضعا ( نوعيا ) لأن وضع هذه الهيئات وضع نوعي لا يختص بمفرد خاص كزيد وضرب في قولنا ضرب زيد مثلا بل هذه الهيئة اي هيئة الفعل مع الفاعل تتناول مثل : ركب عمرو ، وذهب بكر ، ونحوهما من هيئات الفعل مع الفاعل ( و ) بالنتيجة انه لا حاجة إلى إلى وضع ثالث بعد وضع المواد ووضع الهيئات التي ( منها ) اي من الهيئات ( خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيات ) أمور زائدة على أصل الاسناد بل كانت من أطواره وانحائه التي قد يحتاج المتكلم إلى تفهيمها كمثل كيفيات ( النسب ) التي تختلف باختلاف مواردها كالنسبة إلى الفاعل والمفعول والنائب ( و ) كذلك ( الإضافات ) كإضافة