إلّا بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتحاد مع ما هما عليه من المغايرة ولو بنحو من الاعتبار ، فانقدح بذلك فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام وفي كلامه موارد للنظر تظهر بالتأمل وامعان النظر . الرابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجري المشتق عليه مفهوما وان اتحدا عينا وخارجا
شرح
الموضوعات ( إلّا بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتحاد مع ما هما عليه من المغايرة ولو بنحو من الاعتبار ) يعنى ان الحمل لا بد فيه نحو من الاتحاد بين الموضوعات والمحمولات كما يعتبر فيها المغايرة فيما بينهما ولو كانت اعتبارية .
( فانقدح بذلك ) الذي أوضحناه من بطلان ملاحظة التركيب في الحمل ( فساد ما جعله في الفصول ) من لزوم اعتبار كون الموضوع والمحمول واحدا في صحة الحمل ( تحقيقا للمقام وفي كلامه مواقع للنظر تظهر بالتأمل وامعان النظر ) أغمضنا النظر عن ذكرها حيث تعرّض لها أغلب الشّراح والمعلقين .