بما هو معنى : حرفي فالقضية لا محالة تكون ضرورية ضرورة ضرورية ثبوت الانسان الذي يكون مقيدا بالنطق للانسان وان كان المقيد بما هو مقيد على أن يكون القيد داخلا فقضية الانسان ناطق تنحل في الحقيقة إلى قضيتين إحداهما قضية الانسان انسان وهي ضرورية والأخرى قضية الانسان له النطق
شرح
( بما هو معنى حرفي ) بان لم يلحظ باستقلاله وانما أخذ معرفا إلى الذات نضير قولك : هذا زيد الذي سلم عليك أمس فان الغرض حمل زيد على هذا وتقييده بالذي سلم . . . الخ - لمجرد التعيين ( فالقضية ) الممكنة هنا ( لا محالة ) تنقلب و ( تكون ضرورية ضرورة ضرورية ثبوت الانسان الذي يكون مقيدا بالنطق للانسان ) والظاهر أن كلمة النطق من سهو القلم لأن قضية الانسان ناطق هي ضرورية من أصلها - والصواب مكانه : بالضحك ، ونتيجة المراد : أن قولنا الانسان ضاحك إذا أخذ لفظ الضاحك بماله من المعنى معرفا للانسان فيرجع حاصل المعنى : إلى أن الذات التي هي متصفة في نفسها بالضحك ثابتة للانسان وهذه القضية ضرورية لأن الموضوع فيها نفس الذات كما أن المحمول هو نفسه ، هذا إذا كان التقييد بنحو المعنى الحرفي ( و ) اما ( ان كان ) المحمول على الفرض الثاني وهو ( المقيد بما هو مقيد ) اي بلحاظ الوصف مع الذات أيضا ( على أن يكون القيد داخلا ) في المحمول بنحو المعنى الاسمي لا ذات المقيد وحده ( فقضية الانسان ناطق ) أو ضاحك - كما سبق ( تنحل في الحقيقة إلى قضيتين ) بانحلال محمولها إلى جزءين ( إحداهما ) وهي مركبة من الموضوع وذات المحمول وهي ( قضية الانسان انسان وهي ضرورية ) باعتبار الجزء الأول من المحمول وهو الذات ( والأخرى ) مركبة من ذات المحمول ووصف المحمول وهي ( قضية الانسان له النطق )