ولو اعتبر فيه ما صدق عليه الشيء انقلبت مادة الامكان الخاص ضرورة فان الشيء الذي له الضحك هو الانسان وثبوت الشيء لنفسه ضروري هذا ملخص ما افاده الشريف على ما لخصه بعض الاعلام ، وقد أورد عليه في الفصول بأنه يمكن أن يختار الشق الأول ويدفع الاشكال بان كون الناطق مثلا فصلا مبني على عرف المنطقيين
شرح
وهو الانسان مثلا والعرض العام خارج عنه غير مقوّم له ويستحيل كون الشيء مركبا من الداخل والخارج ، أو أن الفصل يكون مقوما من جهة وغير مقوم من جهة أخرى ( و ) أما وجه بطلان أخذ مصداق الشئ في المشتق فلأنه ( لو اعتبر فيه ) أي في مفهوم المشتق ( ما صدق عليه الشئ ) لا مفهوم الشيء بان يكون المراد من الضاحك مثلا الانسان الضاحك ( انقلبت مادة الامكان الخاص ) إلى ( ضرورة ) يعني يلزم انقلاب القضية الممكنة الخاصة إلى القضية الضرورية وذلك ( فان الشيء الذي له الضحك ) في قولنا : الانسان ضاحك بالامكان ( هو الانسان ) فيرجع الأمر في هذه القضية إلى ثبوت الانسان للانسان بعد تحليل الضاحك إلى انسان له الضحك ( و ) من الواضح ان ( ثبوت الشئ لنفسه ضروري ) لا امكاني ( هذا ملخص ما أفاده ) السيد ( الشريف على ما لخصه بعض الأعظم ) وهو صاحب الفصول ( وقد أورد عليه ) اي على المحقق الشريف ، الشيخ محمد حسين ( في الفصول بأنه يمكن أن يختار الشق الأول ) وهو اخذ مفهوم الشئ في الناطق مثلا وهو المشتق ( ويدفع الاشكال ) من دخول العرض العام في الفصل ( بان كون الناطق مثلا فصلا ) للانسان ليس بحسب معناه الحقيقي الموضوع له بل هو ( مبني على عرف المنطقيين ) المتداول على ألسنتهم بحسب اصطلاحهم