تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة بالخبر الواحد في مسألة حجية الخبر كما أفيد وبأي الخبرين في باب التعارض فإنه أيضا بحث في الحقيقة عن حجية الخبر في هذا الحال -
شرح
( في الحقيقة ) والواقع ( إلى البحث عن ثبوت السنة ) نفسها وهي قول المعصوم أو فعله أو تقريره ( بخبر الواحد في مسألة حجية خبر الواحد كما أفيد ) والمفيد هو الشيخ الأنصاري في رسائله في مسألة حجية خبر الواحد ، حيث أفاد ما حاصله : ان المراد من البحث عن حجية الخبر هو البحث عن قول المعصوم عليه السلام هل يثبت بالخبر أم لا وحينئذ يكون موضوع البحث هو السنة وما يحمل عليه هو ثبوته بخبر الواحد ، وهذا وجه دخول مسألة حجية الخبر في مباحث الأصول ، وأما وجه دخول مسألة التعادل والتراجيح فلأن مرجع الكلام في الحقيقة إلى البحث عن ثبوت السنة ( باي الخبرين في باب التعارض ) فان تغيير البحث بهذه الكيفية لا يضر بعنوان البحث في كلامهم ( فإنه ) اي البحث في باب التعارض ( أيضا ) اي كالبحث في مسألة حجية خبر الواحد فهو ( بحث في الحقيقة عن حجية الخبر ) الذي يراد به ثبوت السنة ( في هذا الحال ) اي حال تعارض الخبرين المبحوث عن حجية نوعهما في باب حجية اخبار الآحاد ومفاد توجيه الشيخ الأنصاري هو : ان البحث في مسألة حجية خبر الواحد ومسألة التعادل والتراجيح يرجع إلى البحث عن ثبوت السنة بخبر الواحد في المسألة الأولى وبأي الخبرين في المسألة الثانية بدعوى أن السنة الواقعية التي هي عبارة عن قول المعصوم أو فعله أو تقريره كما تثبت بالخبر المتواتر والمحفوف بالقرينة القطعية هل تثبت بخبر الواحد أم لا وعليه يكون البحث فيهما بحثا عن عوارض السنة وبذلك تكونان من مسائل علم