تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
ولا بما هي هي - ضرورة أن البحث في غير واحد من مسائله المهمة ليس من عوارضها وهو
شرح
تبعا للمشهور - بمعنى ان ما كان منها ليس متصفا بوصف الدليلية يكون خارجا عن الموضوعية كالكتاب والسنة القصصيين ، والاجماع في غير أمور الدين ، وكالعقل في العقليات الصرفة ، إذ يلزم على هذا خروج البحث عن حجية أحد هذه الأدلة الأربعة في كثير من المسائل عن علم الأصول فيكون بحثا عن المبادئ التصديقية لأن البحث عن دليلية الدليل يكون بحثا عن ثبوت الموضوع لا عن عوارضه فيخرج عن المسائل الأصولية ( بل ولا بما هي هي ) أي من غير اعتبار وصف الدليلية فيها - بمعنى ان موضوع علم الأصول هو ذوات الأدلة الأربعة لا بما هي أدلة - كما عليه صاحب الفصول - وهو وان سلم عن الاشكال الوارد على القول الأول لكون البحث عن حجية الكتاب وخبر الواحد ونحوهما ليس بحثا عن ثبوت الموضوع ليكون بحثا عن المبادئ التصديقية بل هو بحث عن عوارض الموضوع فيكون من المسائل الأصولية ، ولكن يرد عليه أولا محذور دخول ما ليس من علم الأصول فيه كالتفسير وعلم الحديث والرجال لأن هذه العلوم تبحث عن أحوال الكتاب والسنة ، وثانيا : انه يشترك مع القول الأول فيما يرد عليهما من خروج بعض المسائل الأخر عن علم الأصول ( ضرورة ان البحث ) في علم الأصول ( في غير واحد من مسائله المهمة ) غير القابلة لأن تكون استطرادية ( ليس من عوارضها ) اي عواض الأدلة الأربعة لا بما هي أدلة ولا بما هي هي . ( وهو ) أي نفي كون البحث في غير واحد من مسائل علم
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 19 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي