وينصرم فكيف يمكن أن يقع النزاع في أن الوصف الجاري عليه حقيقة في خصوص المتلبس بالمبدأ في الحال أو فيما يعم المتلبس به في المضي ، ويمكن حل الاشكال : بان انحصار مفهوم عام بفرد - كما في المقام - لا يوجب أن يكون وضع اللفظ بإزاء الفرد دون العام والّا
شرح
( وينصرم ) مع انصرامه ( فكيف يمكن ان يقع النزاع في أن الوصف ) العنواني الذي هو على هيئة مفعل مثلا ( الحاري عليه ) اي على الزمان ( حقيقة في خصوص المتلبس ) منه ( بالمبدأ في الحال أو ) حقيقة ( فيما ) يجمع بينهما و ( يعم المتلبس به في المضي ) فيكون فيما مضى حقيقة كالحال .
( ويمكن حل الاشكال ) المتقدم ( بان ) يقال : ان اسم الزمان قابل لان يكون موضوعا لمعنى جامع يعم المتلبس والمنقضي عنه المبدأ وان لم يوجد الا ما هو المتلبس فقط مثلا : المقتل معناه زمان القتل وهو كلي قابل للانطباق على كل جزء جزء من الزمان وهذا لا ضير فيه فان ( انحصار مفهوم عام بفرد ) في الخارج كما لو كان زمان القتل الدقيقة الأولى من يوم كذا ( كما في المقام ) ونظائره وهذا ( لا يوجب ) أي الانحصار بفرد ( أن يكون وضع اللفظ بإزاء ) ذلك ( الفرد ) بخصوصه وهو الزمان الواقع فيه القتل ( دون ) المفهوم ( العام ) الكلي لأن الانحصار في المصداق لا يستدعي انحصار الوضع به كما مثّل له في علم المنطق بلفظ « الشمس » فإنها موضوعة لكل كوكب نهاري وهو كلي طبيعي ومصداقه واحد وهذا ممكن وواقع ، والحاصل أنه لا منافاة بين كلي المفهوم وانحصار الوجود الخارجي في الواحد ( والّا ) اي وان كان انحصار مفهوم عام بفرد موجبا لوضع اللفظ بإزاء ذلك الفرد دون الكلي