فعليه كلما كان مفهومه منتزعا من الذات بملاحظة اتصافها بالصفات الخارجة عن الذاتيات كانت عرضا أو عرضيا كالزوجية والرقية والحرية وغيرها من الاعتبارات والإضافات كان محل النزاع وان كان جامدا وهذا خلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذات والذاتيات
شرح
الصغيرة من قبل الكبيرة الثانية ، فان قلنا بصدق المشتق اي الزوجة على الصغيرة بعد خروجها عن الزوجية لزم حرمة الكبيرة الثانية لأنها برضاعها للصغيرة تكون أمّ الزوجة وان لم نقل بالصدق لم تحرم لأنها لم ترضع الزوجة وانما أرضعت أجنبية .
( فعليه ) اي على هذا التعميم في مفهوم المشتق وشموله للجوامد التي لها نحو اتصاف انه ( كلما كان مفهومه ) عنوانا ( منتزعا من الذات ) وجاريا عليها جامدا كان أو مشتقا وكان الانتزاع ( بملاحظة اتصافها ) أي اتصاف الذات ( بالصفات الخارجة عن الذاتيات ) كالجنس والفصل والامكان والامتناع فإنها خارجة عن محل النزاع نعم ما كان جاريا على الذات هو محل البحث سواء ( كانت ) تلك الصفات الجارية على الذات المنتزعة منها ( عرضا ) كالقيام والقعود والسواد والبياض ( أو عرضيا ) وهو ما لم يكن كذلك ( كالزوجية والرقية والحرية ) والملكية والغصبية ( وغيرها من الاعتبارات ) المحضة ( والإضافات ) العنوانية التي تتوقف على الغير ( كان ) خبر « كلما كان » ( محل النزاع ) في مبحث المشتق ( وان كان جامدا ) غير مشتق باصطلاح الأدباء ( وهذا بخلاف ما كان ) من الصفات والأسماء ( مفهومه منتزعا عن مقام الذات ) وهو المنتزع عن تمام الذات كالانسانية المنتزعة عن الانسان ( والذاتيات ) كالفصل والجنس مثل الناطقية والحيوانية المنتزعة من الناطق والحيوان وهما ذاتيان للانسان