ولا يخفى ان النزاع في المفهوم صغروي اى البحث من وجود المفهوم وعدمه صغروي واما الكبرى اى إذا ثبت المفهوم فلا نزاع في حجيته وكذا النزاع في باب اجتماع الامر والنهى صغروي اى يبحث عن جواز اجتماع الامر والنهى وعدمه .
إذا عرفت ما ذكر فاعلم أن الغاية في الرواية دالة على استمرار الحكم إلى حينها والغاية هي حتى وأيضا قيل حتى لانتهاء الغاية فالإضافة بيانية بعبارة شيخنا الأستاذ حتى در رواية دلالت دارد كه حكم تا اينجا مىباشد مفهومش مىگويد كه بعد از حتى آن حكم مذكور نيست .
واعلم أن الشئ في قوله ( ع ) كل شئ من المفاهيم العامة أي دال على التوسعة حتى يشمل اللّه تعالى كما يقال إن اللّه شئ لا كالأشياء فالموضوع في المغيا مرسل اى كان من المفاهيم العامة لكن يصير مقيدا بعد حتى بالعلم يعنى حتى تعلم أنه قذر فالظاهر أن ذيل الرواية بيان للغاية لا المغيا لان موضوع في المغيّا مرسل لا المقيد فلا يصلح ان يكون ذيل الرواية بيانا للمغيى ولكن يصح ان يكون ذيل الرواية بيانا للغاية لما ذكر من أن الموضوع بعد حتى مقيد بالعلم فيكون ذيل الرواية متفرعا بالغاية وبيانا لها .
الحاصل ان ذيل الرواية دليل على حجية الاستصحاب فيكون مؤيدا لقول صاحب الكفاية قد ذكر ان حكم المغيا واقعي ثابت بعنوانه الأولى وأيضا ذكر ان الشئ في موضوع المغيا من المفاهيم العامة دال على الارسال فلا ربط لذيل الرواية في المغيا بل هو بمنطوقه ومفهومه بيان للغاية قد ذكر شرح المنطوق
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 68
مساهمون: حيدر علي المدرسي البهسودي
ص٦٨