موضوعات متعددة ويكون حاكما على الخاص واما إذا وجد لهذا العام معارض فيجوز استصحاب حكم الخاص .
وبعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية اگر بالاى اين عام يك بلاى ديگر آمد مثلا يك عام ديگر معارض شود از براي اين عام پس جايز مىشود استصحاب حكم خاص واما الشيخ فلم يتعرض لما ذكر بل قال على نحو المطلق انه إذا كان الزمان قيدا للعام فلم يجز استصحاب حكم الخاص فقد ثبت مورد ان للنظر نفيا في كلام الشيخ .
واما المورد الذي وقع كلامه فيه مورد النظر اثباتا فإنه قال على نحو المطلق انه لا يجوز التمسك بالعام إذا كان الزمان ظرفا له بل يستصحب حكم الخاص ولا يخفى ان اطلاق كلامه يشمل الصورة التي كان الزمان فيها ظرفا للعام وقيدا للخاص فلا يجوز في هذا المورد التمسك بالعام واما من اطلاق كلامه فيظهر جواز استصحاب حكم الخاص .
ولكن قد ظهر من كلام المصنف عدم جوازه في هذه الصورة اى إذا كان الزمان قيدا للخاص فيصير الموضوع متكثرا فينحل هذا إلى الاحكام المتعددة فيثبت في كل آن حكم وموضوع وينحل ما ذكر إلى الموضوعات المتعددة والاحكام المتعددة وقد علم أن شرط الاستصحاب هو اتحاد الموضوع واما في الصورة المذكورة فالموضوع متعدد فلا يصح الاستصحاب في القطعة المشكوكة مثلا إذا قيل أكرم العلماء ولا تكرم النحويين في يوم الجمعة فعدم الاكرام في يوم الجمعة موضوع مستقل وكذا في يوم السبت لان الزمان قيد للموضوع فيصير متعددا باعتباره فلا يجرى الاستصحاب
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 215
مساهمون: حيدر علي المدرسي البهسودي
ص٢١٥