الوجودي والعدمي في صورة كون الزمان ظرفا للفعل مثلا قال المولى يجب الجلوس في المسجد يوم الجمعة فيتعارض هنا استصحابان على ما مر توضيح تعارضهما في المثال المذكور ودفع هذا التوهم الشيخ وصاحب الكفاية ( قدس سرهما ) حاصل الدفع انه لا يجتمع الاستصحاب الوجودي والعدمي في المثال المذكور لان المعتبر هو النظر العرفي قد مر تفصيله .
ولا يخفى ان الوهم كان من الفاضل النراقي ( قدس سره ) في كون الزمان ظرفا للفعل وتذكر هنا أمثلة أخرى للتعارض المذبور وقد ذكر الشيخ ( قد ) ثلاثة موارد والمصنف ( قد ) موردين ولا ربط للزمان في هذه الموارد مثلا ان الصوم واجب في شهر رمضان فإذا صام الشخص وعرض الحمى له وشك في وجوب الصوم استصحب وجوبه هذا استصحاب وجودي وأيضا يجرى الاستصحاب العدمي لأن الصوم لم يكن مجعولا قبل شهر رمضان وصار مجعولا فيه فشك بعد عروض الحمى مجعوليته اى هل كان الصوم مجعولا فيه مع عروض المرض فيستصحب عدم مجعوليته فيتعارض الاستصحاب الوجودي والعدمي ويتساقطان ويرجع إلى اصالة عدم الرافع .
والمثال الثاني من الموارد الثلاثة ما إذا خرج المذي من من المتطهر فإنه يجرى فيه استصحاب الطهارة قبل خروجه واستصحاب عدم جعل الوضوء سببا للطهارة بعد المذي .
بعبارة أخرى إذا خرج المذي وشك في الطهارة اى شك في رافعية المذي فيستصحب الطهارة هذا أصل وجودي وأيضا يجرى فيه استصحاب عدم سببية الوضوء اى الأصل هو عدم جعل
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 131
مساهمون: حيدر علي المدرسي البهسودي
ص١٣١