تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
بقوله مع أن الانصرام والتدرج في الوجود في الحركة في الأين وغيره انما هو في الحركة القطعية الخ . ويحتاج تفصيل هذا الجواب إلى ترتيب المقدمة والمراد منها ان الحركة على قسمين اى القطعية والتوسطية والمراد من الحركة القطعية كون الشيء متحركا وتقتضى هذه الحركة ستة أمور اى المبدأ والمنتهى والمتحرك والمحرك وما فيه الحركة والزمان والمراد من المتحرك مثلا زيد أعضاء وجوارحه متحرك والمراد من ما فيه الحركة كالاين اى المكان والكم والكيف والوضع والمراد من المحرك هو حياة الشخص أو القوة النامية في مطلق الجسم النامي . والمراد من الزمان هو مقدار الحركة وليس المراد منه الزمان الذي هو مقدم على الحركة وان كان كذلك فيلزم الاشكال المشهور وهو ان الزمان المقدم ان كان من اجزاء العلة للحركة لزم الفاصلة بين العلة والمعلول وكذا يلزم هذا الاشكال في قولنا ان اللّه قديم والعالم حادث حاصل الاشكال انه يلزم الفصل بين العلة والمعلول لكون اللّه تعالى قديما والأشياء حادثا فكيف يصح كونه تعالى علة للأشياء . وقال بعض في دفع الاشكال ان الأشياء قديم والمراد هو القديم في الزمان لا في الذات بل الأشياء فيها حادث . وقد ذكر ان الحركة القطعية كانت في الأين والكم والكيف والوضع : والمراد من الحركة في الأين اى كون الشيء في مكان غير مكان أول مثلا إذا ذهبت إلى الكوفة فمكان كل خطوة غير أخرى اى الكون الأول غير الكون الثاني اعني هذا الكون على