تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
النهار فهذه الحالة لم تكن في السابق حتى تستصحب بعد الشك . قد ذكر إلى هنا الاشكال في جريان الاستصحاب في الأمور التدريجية وأيضا ذكر تعريف الأمور القارة والتدريجية . والجواب عن الاشكال ما بينه المصنف بقوله انه لا فرق في المتيقن بين ان يكون من الأمور القارة أو التدريجية الخ . اى لا فرق في جريان الاستصحاب بين ان يكون المستصحب من الأمور القارة أو التدريجية بعبارة أخرى لا فرق في المستصحب بين ان يكون زمانا أو زمانيا . والمراد من الزمان ما كان وجوده جزء فجزء بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية مراد از زمان آن است كه به قسم انطباق مىباشد يعنى خرده خرده موجود مىشود . والمراد من الزماني ما يكون وجوده في الزمان فالموجودات كالحيوانات والنباتات والجمادات كلها زماني فنحن زماني اى الزماني ما كان فوق الفلك ولم يكن وجوده بحركته فيكون وجودنا فوقه . واما الزمان ما يكون وجوده بحركة الفلك اى الشمس على قول القدماء واما على قول المتأخرين من الفلاسفة فكان وجود الزمان بحركة الأرض . الحاصل ان المصنف يقول لا فرق في جريان الاستصحاب بين الأمور القارة والتدريجية فيصح استصحاب الليل والنهار لاتصال اجزائهما قد ذكر ان وجودهما انما يكون بنحو الانطباق اى خرده خرده موجود مىشود اى يجد الجزء الثاني بعد فناء