تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
اى يفنى الجزء الأول فيجد الجزء الثاني . وبعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية در تدريجيات جزء أول فانى مىشود جزء ديگر مىآيد مثل راه رفتن وحرف زدن وقرائت كردن در تمام اين‌ها جزء أول فانى مىشود جزء ثاني مىآيد وكذا جزء ثاني فانى مىشود جزء ثالث مىآيد . فيشكل في جريان الاستصحاب في الأمور التدريجية لعدم الشك في البقاء بل كان اليقين على الزوال لان الجزء الأول زال والجزء البعدى مشكوك الحدوث اى لم يكن اليقين في البين كما قال على أمير المؤمنين عليه السلام : فاغتنم الفرصة بين العدمين : وهذا اليوم الحاضر بين العدمين لان الماضي قد مضى والمستقبل لم يجيء وكذا هذه الساعة والدقيقة كانتا بين العدمين . ولا يخفى ان استصحاب الليل والنهار انما يكون من قبيل مفاد كان التامة لا الناقصة مثلا إذا شك في وجود النهار استصحب وجوده أو استصحب عدم وجوده فهو من قبيل مفاد ليس التامة واما استصحاب الجزء من النهار فهذا لا يصح لعدم الحالة السابقة وكذا لا يصح استصحاب عدمه . والظاهر أن استصحاب الجزء أو عدمه مفاد كان الناقصة أو ليس الناقصة اى لا يصح هذا الاستصحاب لعدم الحالة السابقة لهذا الجزء المشكوك اى لم يكن اليقين السابق في كون هذا جزء من الزمان وكذا لا يصح استصحاب عدم كون هذا جزء من الزمان لعدم الحالة السابقة اى عدم كونه جزء من الزمان لم يكن سابقا مثلا فرض وجود الجزء في السابق وعدم كونه جزء من