تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
النافية فلأن جواز العمل بالنافى أيضا مشروط بان لا يكون في مقابله ما يثبت التكليف ولو كان أصلا . قد ظهر الاشكال على الدليل العقلي الثاني ولم يتم الاستدلال بهذا الدليل على حجية الاخبار . قوله : ثالثها ما افاده بعض المحققين الخ . قد ذكر إلى هنا الاستدلال على حجية الاخبار بالوجه الأول والثاني من الوجوه العقلية وذكر عدم تماميتهما : الآن يستدل على حجية الاخبار بالوجه الثالث من الوجوه العقلية استدل بهذا الوجه بعض المحققين وهو المحقق الشيخ محمد التقى في هداية المسترشدين وهذا الاستدلال مركب من مقدمتين . الأولى العلم بوجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة والاجماع من الشيعة . الثانية : حكم العقل بالرجوع إلى هذه المذكورات على وجه العلم أو العلمي عند انفتاح بابهما وعلى وجه الظن عند انسداد البابين فيتعين حينئذ العمل بالظن في الكتاب والسنة . الحاصل انه إذا لم يحصل القطع بالصدور أو الاعتبار فلا بدّ من التنزل إلى الظن بأحدهما فظهر من هذا البيان حجية الأخبار المعتبرة . قوله : وفيه ان قضية بقاء التكليف فعلا بالرجوع إلى الاخبار الحاكية للسنة الخ . هذا اشكال على الاستدلال بالوجه الثالث من الوجوه العقلية وحاصله انه لا يصل النوبة إلى الامتثال الظني مع التمكن من الامتثال