تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الحقيقي : الأول الرجوع إلى القول اللغوي عند الكل من غير الانكار وان كان هذا الرجوع عند المخاصمات والاحتجاج . الثاني الاتفاق والاجماع في الرجوع إلى لقول اللغوي . . والثالث ان أهل اللغة كانوا أهل الخبرة يرجع إليهم لاثبات المعنى الحقيقي . وقد أشكل على الاجماع والاتفاق وكذا أشكل على الدليل الثالث بان اللغوي أهل الخبرة بالنسبة إلى المستعمل فيه ولم يعلموا انه حقيقة أو مجاز . وقد استدل لاثبات المعنى الحقيقي بالقول اللغوي على انسداد باب العلم تفصيلا في اللغات وان كان باب العلم اجمالا مفتوحا مثلا نعلم ما وضع له لفظ التمر اجمالا ولكن لم نعلم أن الموضوع له هو البسر أو اليابس أو كلاهما . والجواب انّ انسداد باب العلم في اللغات لا يوجب اعتبار القول اللغوي إذا كان باب العلم في الاحكام مفتوحا الحاصل ان القول اللغوي لا يصير حجة بتوسط انسداد باب العلم في اللغات بعبارة أخرى انّ انسداد باب العلم باللغات لا يفيد حجية القول اللغوي إذا كان باب العلم في الاحكام مفتوحا . ولا يخفى انه إذا تمت مقدمات الانسداد حصل الظن بالحكم وكان هذا الظن في حكم القطع ولا فرق في حصول هذا الظن وان كان من القول اللغوي في صورة انسداد باب العلم في الاحكام أي كان القول اللغوي معتبرا مع انسداد باب العلم في الاحكام من باب حجية مطلق الظن فكان الظن حجة في هذا المورد المشكوك وان فرض انفتاح باب العلم باللغات بالتفصيل فيما عدا المورد أي لا