تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
بقوله غير مسموع فان السبيل إلى التبادر لا ينحصر بالانسباق إلى إذ هاننا فان الانسباق إلى أذهان أهل العرف أيضا سبيل أي لم يشترط وجود المرادف بل يكفى في التبادر الرجوع إلى أهل اللسان .

[ في دلالة كلمة « بل » على الحصر ]

قوله : وربما يعد مما دل على الحصر كلمة بل الاضرابيه الخ . فائدة بل على أربعة أقسام ويفيد قسم واحد منها الحصر ويحتاج إلى مضروب عنه ومضروب اليه ويسمى ما يذكر قبل بل مضروب عنه وما يذكر بعد بل مضروب اليه الأول كان ذكر المتكلم المضروب عنه غفلة اى لم يكن على ذكره لم يفد الحصر يقينا والثاني كان ذكر مضروب عنه لسبق لسان اليه وان كان على ذكره لكن سبق اللسان اليه غلطا فلا يفيد هذا القسم الحصر أيضا اى لا يفيد كل من هذين القسمين الحصر قطعا الثالث ان المتكلم ذكر المضروب عنه قصدا لكن ذكره من باب المقدمة مثل حبيبي قمر بل شمس فذكر القمر توطيئة اى ذكر لفظ القمر لحصول توجه السامع . بعبارة شيخنا الأستاذ ذكر شده لفظ قمر قبل از مقصود تا آمادگى پيدا شود از براي سامع ولا يفيد هذا القسم الحصر أيضا . القسم الرابع ذكر المتكلم المضروب عنه قصدا ولم يكن ذكره من باب المقدمة وكان ذكره من باب المقصود وذكر البدل بعده لابطال مضروب عنه بعبارة أخرى كان ذكر مضروب اليه بعد بل لابطال مضروب عنه فيثبت الحكم للمضروب اليه فقط هذا القسم الرابع مفيد للحصر واما الأقسام الثلاثة المذكورة فلم تفد الحصر .