تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
تفصيل الظهورات الأول ظهور الجملة الشرطية في العلية للجزاء . الثاني ظهور جملة الجزاء في طبيعة واحدة مثلا طبيعة الاكرام وطبيعة الغسل . الثالث ظهور كل من الشرطين في اقتضاء الجزاء المستقل ولم يكن الثاني مؤكدا للأول . الرابع انّ المراد طبيعة الجزاء لا الافراد قد تمت الظهورات الأربعة في الجملة الشرطية في صورة تعدد الشرط وان بقيت هذه الظهورات على حالها لزم اجتماع المثلين فلا بد من رفع اليد من أحد الظهورات لدفع المحال فاما نرفع اليد عن الظهور الأول ونقول لم يكن كل من الشرطين علة للجزاء بل كان كل منهما معا علة لوجوب الواحد واما نرفع اليد عن ظهور الثاني فنقول ان الجزاء اثنان حقيقة وان كان واحدا ظاهرا أي جعل الجزاء مجمع العنوانين فلا يلزم اجتماع المثلين لان الجزاء متعدد وكان الوجوبان في شيئين وان كانا مصداقا واحدا . الحاصل انه لا يلزم اجتماع المثلين لان الجزاء حقيقتان نحو أكرم هاشميا وأضف عالما فأكرم العالم الهاشمي بالضيافة فيصدق انه امتثلهما لكون هذا الواحد مجمع العنوانين وان جاز له امتثال كل منهما عليحدة كما إذا أكرم الهاشمي بغير الضيافة وأضاف العالم الغير الهاشمي . واما نرفع اليد عن الظهور الثالث ونقول إن الشرطين مقتضيان الجزاء الواحد لان الجزاء الثاني مؤكدا للأول بعبارة أخرى يشدد الثاني الأول فلا يلزم اجتماع المثلين لان الوجوب واحد . واما نرفع اليد عن الظهور الرابع فنقول ان الوجوب تعلق على الافراد لا على الحقيقة الواحدة وانما يلزم