تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
شيئا واحدا ذاتا أي كانت المحبة علة لانقاذ الابن والأخ معا لكن صارت اثنتين لأجل شدة المحبة بالنسبة إلى الابن وضعفها بالنسبة إلى الأخ . الحاصل انما يكون التضاد بين الضدين واما علّتها فهي شئ واحد في المقام أي المحبة علة لكليهما . قوله : فانقدح بذلك ما في تفصيل بعض الاعلام الخ . قد ذكر سابقا قول المشهور من أن عدم الضد مقدمة لوجود الضد الاخر رفعا ودفعا أي ان وجد أحد الضدين فوجود الضدّ الاخر موقوف على رفع هذا الضدّ فرفع هذا الضد الموجود مقدمة لوجود الضد الاخر هذا مراد من قوله رفعا . واما إذا كان الضد معدوما فدفع عن وجوده مقدمة لوجود الضد الاخر أي بقاء هذا المعدوم على عدمه مقدمة لهذا الضد الموجود هذا مراد من قوله دفعا بعبارة أخرى إذا كان الضد موجودا فرفعه مقدمة لحدوث الضد الاخر مثلا رفع السواد مقدمة لحدوث البياض وكذا يكون دفع الضد مقدمة لبقاء الضد الموجود مثلا دفع السواد ومنع وجوده يكون مقدمة للبياض الموجود فظهر ان عدم الضد مقدمة لوجود ضده رفعا ودفعا وبعبارة أخرى ان عدم الضد مقدمة لوجود ضده حدوثا وبقاء على القول المشهور . واما على قول المحقق الخونساري فعدم الضد مقدمة لوجود ضده رفعا لا دفعا مثلا إذا وجد السواد فوجود البياض موقوف على رفع السواد الموجود أي رفع السواد الموجود مقدمة لوجود البياض اعني ان عدم الضد مقدمة لوجود ضده حدوثا لا بقاء واما إذا