بخلافها فإنها مما لا تعد ولا تحصى ، ولا يكاد يتيسر من الاجتهاد فيها - فعلا - طول العمر الا للاوحدى في كلياتها ، كما لا يخفى .
فصل إذا علم المقلد اختلاف الاحياء في الفتوى مع اختلافهم في العلم والفقاهة فلا بد من الرجوع إلى الأفضل إذا احتمل تعينه للقطع بحجيته والشك في حجية
شرح
تحصيل اليقين فيها ولو مع صعوبتها ( بخلافها ) أي المسائل الفرعية ( فإنها مما لا تعد ولا تحصى ، ولا يكاد يتيسر من الاجتهاد فيها - فعلا - طول العمر الا للأوحدي في كلياتها ) ورءوسها ( كما لا يخفى ) .
فكيف يمكن الامر باجتهاد كل أحد فيها ، مضافا إلى عدم تسليم أسهلية الفروع من الأصول ، فان براهين الأصول الاعتقادية متيسرة جدا . نعم المناقشات في كل برهان حالها كحال المناقشة في أدلة الفروع .