وظيفته على تلك الحال ، وقد مر في مبحث الاجزاء تحقيق المقال فراجع هناك .
فصل في التقليد وهو أخذ قول الغير ورأيه للعمل به في الفرعيات أو للالتزام به في الاعتقاديات تعبدا بلا مطالبة دليل على رأيه
شرح
( وظيفته على تلك الحال ) بناء على السببية ويكون الكلام فيه - بناء على الطريقية - كما مر من الخلاف والتفصيل ( وقد مر في مبحث الاجزاء تحقيق المقال فراجع هناك ) .
وذكر العلامة المشكيني « ره » ان بين ذلك المبحث وهذا المبحث عموما من وجه ، كما أن الرشتي جعل هذه المسألة أعم مطلقا من تلك ، وبعضهم عكس فجعل تلك أعم مطلقا من هذه - فراجع .