بتنجز مؤدياتها عند اصابتها والعذر عند خطائها ، فلا يكون حكم أصلا الا الحكم الواقعي ، فيصير منجزا فيما قام عليه حجة من علم أو طريق معتبر ، ويكون غير منجّز بل غير فعلى فيما لم تكن هناك حجة مصيبة - فتأمل جيدا .
فصل إذا اضمحل الاجتهاد السابق بتبدل الرأي الأول بالآخر أو
شرح
( بتنجز مؤدياتها عند اصابتها ) للواقع ( والعذر عند خطائها ) بأن خالفت الواقع ( فلا يكون حكم أصلا الا الحكم الواقعي ) المشترك فيه الكل ( فيصير منجزا فيما قام عليه حجة من علم أو طريق معتبر ) « من » بيان « حجة » ( ويكون غير منجز بل غير فعلي فيما لم تكن هناك حجة مصيبة ) للواقع ( فتأمل جيدا ) فتحقّق ان الأقوى هو التّخطئة ، بمعنى عدم الحكم رأسا لا واقعا ولا ظاهرا ولا طريقيا فيما إذا خالف الاجتهاد الواقع . واللّه العالم .