ضرورة خفة مئونة الاجتهاد في الصدر الأول وعدم حاجته إلى كثير مما يحتاج اليه في الأزمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق ويختار عادة إلّا بالرجوع إلى ما دوّن فيه من الكتب الأصولية .
فصل اتفقت الكلمة على التخطئة في العقليات
شرح
كثرة التعب لكثرة آراء المجتهدين حتى يتمكن من استخلاص الحق بنظره ، وفي زمان ليس كذلك وبعض الاشخاص لهم من صفاء الذهن ما يكفيهم أقل تعب وعناء بخلاف بعض الاشخاص الآخرين .
( ضرورة خفة مئونة الاجتهاد في الصدر الأول ) لحضور الامام عليه السّلام وعدم جمع الاحكام ، فكان مجال البراءة بالنسبة إليهم وسيعا ( وعدم حاجته ) أي المجتهد ( إلى كثير مما يحتاج اليه في الأزمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق ) وينضج ( ويختار ) أي يصح الاختيار للنتيجة ( عادة إلّا بالرجوع إلى ما دوّن فيه من الكتب الأصولية ) .
ثم لا يخفى ان الاجتهاد يحتاج إلى مقدار من علم الفلك لتحقيق القبلة ، ومقدار من الحساب لمسائل الإرث ، ومقدار من الهندسة لتحديد الأحواض وما أشبه .