تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
كان منصوبا منهم ، كيف وحكمه غالبا يكون في الموضوعات الخارجية ، وليس مثل ملكية دار لزيد أو زوجية امرأة له من أحكامهم ، فصحة اسناد حكمه إليهم عليهم السّلام انما هو لأجل كونه من المنصوب من قبلهم . وأما التجزى في الاجتهاد ففيه مواضع من الكلام : الأول : في امكانه وهو وان كان محل الخلاف بين الاعلام إلّا انه لا ينبغي الارتياب فيه حيث كان أبواب الفقه مختلفة مدركا
شرح
( كان منصوبا منهم ) وقاضيا من قبلهم . و ( كيف ) يلزم أن يكون شخص الحكم منهم عليهم السّلام ( و ) الحال ان ( حكمه غالبا يكون في الموضوعات الخارجية ) كهذا ملك زيد وهذه زوجته ( وليس مثل ملكية دار لزيد أو زوجية امرأة له من أحكامهم ) وانما يكون تطبيقا لكليات أحكامهم على هذه الموارد ( فصحة اسناد حكمه إليهم عليهم السّلام انما هو لأجل كونه ) أي الحكم صادرا ( من المنصوب من قبلهم ) كما لا يخفى . ( وأما التجزي في الاجتهاد ) بأن يتمكن من تحصيل بعض الأحكام عن الأدلة دون بعض ( ففيه مواضع من الكلام ) يذكر المصنف « ره » منها ثلاثة : ( الأول : في امكانه ) أي ان التجزي هل هو ممكن أم لا بل اما يكون الشخص عاميا أو مجتهدا مطلقا ( وهو وان كان محل الخلاف بين الاعلام إلّا انه لا ينبغي الارتياب فيه ) أي في امكانه ( حيث كان أبواب الفقه مختلفة مدركا ) فلكل باب مدرك وأدلة خاصة .
الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 402 | السيد محمد الحسيني الشيرازي