بخلافه .
ثم قال : فاحتمال تقديم المرجحات السندية على مخالفة العامة مع نص الامام عليه السّلام على طرح موافقهم من العجائب والغرائب التي لم يعهد صدورها من ذي مسكة فضلا عمن هو تالي العصمة علما وعملا .
ثم قال : وليت شعري ان هذه الغفلة الواضحة كيف صدرت منه مع أنه في جودة النظر يأتي بما يقرب من شق القمر .
شرح
أي الظني ( بخلافه ) أي بخلاف القطعي الصدور .
والحاصل : انه لا يمكن التعبد بالحكم الصادر تقية سواء كان قطعي الصدور أو ظنيه .
نعم في ظني الصدور دائرة احتمال الخلل أوسع لاحتمال الخلل في كل من السند والجهة بخلاف القطعي المنحصر خلله في جهته .
( ثم قال ) الرشتي « ره » : ( فاحتمال تقديم المرجحات السندية على مخالفة العامة ) بأن يؤخذ بالخبر الأقوى سندا وان كان موافقا للعامة ، ويترك الأضعف المخالف لهم - كما يقوله الشيخ - ( مع نص الامام عليه السّلام على طرح موافقهم ) أي طرح الخبر الموافق لهم ( من العجائب والغرائب التي لم يعهد صدورها من ذي مسكة ) يتمكن من امساك قلمه ولسانه لئلا يجريان كما يشاء آن بل يجريان كما يشاء العقل ( فضلا عمن هو تالي ) أهل بيت ( العصمة علما وعملا ) كالشيخ المرتضى « ره » .
( ثم قال ) الرشتي « ره » : ( وليت شعري ان هذه الغفلة الواضحة كيف صدرت منه مع أنه في جودة النظر يأتي بما يقرب من شق القمر ) -