فرب خصوصية لها دخل في استقلاله مع احتمال عدم دخله ، فبدونها لا استقلال له بشئ قطعا مع احتمال بقاء ملاكه واقعا . ومعه يحتمل بقاء حكم الشرع جدا لدورانه معه وجودا وعدما - فافهم وتأمل جيدا .
ثم إنه لا يخفى اختلاف آراء الأصحاب في حجية الاستصحاب مطلقا وعدم حجيته كذلك ، والتفصيل بين الموضوعات والاحكام أو بين ما كان الشك في الرافع وما كان في المقتضى إلى غير ذلك من التفاصيل
شرح
حكمه موجودا .
( فرب خصوصية لها ) أي لتلك الخصوصية ( دخل في استقلاله ) بالحكم ( مع احتمال عدم دخله ) واقعا ( فبدونها ) أي بدون تلك الخصوصية ( لا استقلال له ) أي للعقل ( بشيء ) أي بحكمه ( قطعا مع احتمال بقاء ملاكه واقعا ) كما في المثال ( ومعه ) أي مع احتمال بقاء الملاك ( يحتمل بقاء حكم الشرع جدا لدورانه ) أي حكم الشرع ( معه ) أي مع الملاك ( وجودا وعدما فافهم وتأمل جيدا ) .
وحيث انتهى عن صحة استصحاب الحكم حتى العقلي منه شرع في بيان دليل الاستصحاب فقال ( ثم إنه لا يخفى اختلاف آراء الأصحاب في حجية الاستصحاب مطلقا وعدم حجيته كذلك ) مطلقا ( والتفصيل بين الموضوعات ) فحجة فيها ( والاحكام ) فليس بحجة فيها ( أو بين ما كان الشك في الرافع ) فهو حجة ، كما لو شك في موت زيد بسبب ( وما كان في المقتضى ) فليس بحجة ، كما لو شك في بقاء المصباح للشك في اقتضاء زيته للبقاء ( إلى غير ذلك من التفاصيل )